الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

431

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

« وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ » ان اله الذي في الأرض غير اله السماء ، واله السماء غير اله الأرض ، واله السماء أعظم من اله الأرض ، وان أهل الأرض يعرفون فضل اله السماء ويعظمونه ، فقال واللّه ما هو الا اللّه وحده لا شريك له اله من في السماوات واله من في الأرض « 1 » كذب بنان عليه لعنة اللّه ، لقد صغر اللّه جل جلاله وصغر عظمته . ثم فيه أيضا : سعد بن عبد اللّه ، قال : حدثني محمد بن خالد الطيالسي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن ابن سنان ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام انا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس مكان « 2 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أصدق البرية لهجة وكان مسيلمة يكذب عليه ، وكان أمير المؤمنين عليه السّلام أصدق من برء اللّه بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفترى عليه من الكذب عبد اللّه بن سبا لعنه اللّه وكان أبو عبد اللّه الحسين عليه السّلام قد ابتلى بالمختار . ثم : ذكر أبو عبد اللّه عليه السّلام الحارث الشامي وبنان ، فقال : كانا يكذبان على علي بن الحسين عليهما السّلام ثم ذكر : المغيرة بن سعيد وبزيعا والسرى وابا الخطاب ومعمرا وبشار الأشعري وحمزة اليزيدي « 3 » وصايد النهدي ، فقال : لعنهم اللّه فانا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي ، كفانا اللّه مؤنة كل كذاب ، وأذاقهم اللّه حرّ الحديد ، انتهى . « 4 » وفي : « تاريخ أبى زيد البلخي » اما البيانية فإنهم أقروا بنبوة بيان ، وهو رجل من سواد الكوفة ، تأول قول اللّه عز وجل : « هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ » انه هو ، وكان يقول بالتناسخ والرجعة ، فقتله خالد بن عبيد اللّه القسري ، انتهى .

--> ( 1 ) - في المصدر : في الأرضين ( 2 ) - في المصدر : كان ( 3 ) - في المصدر : البربرى ( 4 ) - 305 - 290 - الكشي .